منتديات فجرالدعوة

منتديات فجرالدعوة

منتدى عام_ قضايا سياسية_إخبارية_ إجتماعية_إسلامية_كمبيوتر_صوتيات ومرئيات_العاب_أطفال
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 نيوزويك: عمرو موسى الأوفر حظاً لخلافة مبارك

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عادل



عدد المساهمات : 292

مُساهمةموضوع: نيوزويك: عمرو موسى الأوفر حظاً لخلافة مبارك   الثلاثاء 12 يوليو 2011, 2:07 am


نشرت بتاريخ - الثلاثاء,12 يوليو , 2011 -01:47


رأت مجلة ''نيوزويك'' الأمريكية أن عمرو موسى، الأمين العام السابق لجامعة الدول العربية والمرشح المحتمل لرئاسة الجمهورية قد يكون الأوفر حظا لخلافة مبارك، بما يمثل تهديدا لإسرائيل، على حد قول المجلة.
وأوضحت المجلة في حوار لها مع موسى أنه صاحب تاريخ طويل من العداء مع إسرائيل، مشيرة إلى أنه للوهلة الأولى تبدو حظوظ موسى لرئاسة الجمهورية قليلة، في ظل عديد من المرشحين الذين أعلنوا نيتهم خوض انتخابات الرئاسة المقبلة.
وأشارت ''نيوزويك'' إلى أن معظم مرشحي الرئاسة ليس لديهم تاريخ من العمل مع النظام السابق، بخلاف موسى الذي عمل كوزير خارجية في ظل نظام مبارك منذ 1991 و حتى 2001، ثم انتقل لتولي أمانة الجامعة العربية، وهو المنصب الذي يتبع الأنظمة الاوتوقراطية العربية مثل نظام مبارك، على حد قول المجلة.
وذهبت المجلة الى أن شعبية موسى وتفوق نظيره الدكتور محمد البرادعي بكثير، وذلك على الرغم من أن الأخير له قاعدة عريضة في صفوف الثوار ومعارضي النظام السابق.
وتابعت بطرح السؤال: ما هو سر موسى (74 سنة)؟، قائلة إن هناك العديد من الناس يحبون وقاره وصوته الجهير، إلا أن السبب الأساسي لحب موسى، من وجهة نظر المجلة، ''عدائه لإسرائيل''.
وتقول المجلة إن موسى في حواره لم يخفي غضبه من إسرائيل؛ حيث قال ''إن مصطلح عملية السلام أصبح اصطلاحا قذرا، لأننا أدركنا أن إسرائيل لا تريد سلاما وأنها تستغل ذلك المصطلح كخدعة لتمرير سياساتها والاستمرار في الاستيطان والاستيلاء على الأراضي الفلسطينية.''
وتابع: ''نحن لن ننخرط في مثل هذا النشاط (عملية السلام) مرة اخرى أبدا''.
ولفتت ''نيوزويك'' إلى أن اسرائيل كانت محورا لحياة موسى المهنية، مشيرة إلى أنه كان دبلوماسيا في وزارة إسماعيل فهمي في السبعينيات، وعندما زار الرئيس السادات القدس استقال فهمي اعتراضا على اتفاقية كامب ديفيد، مبررا استقالته بأن تلك الاتفاقية ستكلف مصر مكانتها وقيادتها للعالم العربي، وفي ذلك الوقت اختلف موسى، مع فهمي والتحق بالفريق الذي عمل على صياغة بنود الاتفاقية بين مصر وإسرائيل.
وعندما عمل موسى وزيرا للخارجية فيما بعد كانت اسرائيل تتوسع في الاستيطان في الضفة الغربية والمفاوضات مع الفلسطينيين متوقفة، وكان موسى ينتقد إسرائيل دائماً على الشاشات وفي المؤتمرات الدولية لدرجة تغني المطرب الشعبي شعبان عبد الرحيم بأنه ''يكره إسرائيل ويحب عمرو موسى''.
وفي حواره مع المجلة، قال موسى إنه قابل شعبان عبد الرحيم في أحد حفلات الزفاف بعد سنوات من الأغنية التي ذكر فيها حبه لموسى وقال له شعبان هامسا إن ''الرئيس مبارك أصابته الغيرة من الأغنية ولذلك غنى شعبان أغنية أخرى يمدح فيها الرئيس السابق تفادياً لغضب مبارك.''
وعلق موسى على الواقعة قائلا:'' ان الأغنية التي مدحه فيها عبد الرحيم جعلته مليونيرا بينما أغنية مبارك كانت كالبضاعة الكاسدة.''
وأشارت المجلة إلى تأكيد المتحدث باسم موسى ناجي الغطريفي بان كراهية موسى لإسرائيل ''حقيقية وصادقة''، لافتة إلى استطلاع قام به مركز ''بيو'' الأمريكي، بعد شهرين من ثورة 25 يناير، توصل الى أن 54% من المصريين يرغبون في انهاء معاهدة السلام مع إسرائيل، مقابل 36% لا يريدون ذلك.
وأشارت المجلة إلى تصريح موسى:'' أنه لا يريد الغاء الاتفاقية وأن مصر الآن في مرحلة بناء، والأولوية أن ألا نتبع سياسات تنطوي على مغامرات و البلاد في مرحلة بناء''، واصفة سياساته ومواقفه الأخرى بـ ''الغموض''.
وصرح موسى لـ ''نيوزويك''، أنه كان يكره نظام السابق وعلاقاته بمبارك كانت متوترة دائماً، حتى على المستوى الشخصي، هذا رغم أنه صرح العام الماضي أنه سيؤيده (مبارك) لو رشح نفسه لفترة تالية لرئاسة مصر.
وقالت المجلة على لسان موسى إنه كان في مؤتمر اقتصادي في دافوس بسويسرا عندما بدأت المظاهرات في مصر في يناير، قال لمبارك ''ما يحدث ثورة ''، وطلب منه ''أن يستمع إلى ما يقوله الناس ويتجنب إراقة الدماء''، وهي ''رواية لا يمكن التأكد من مدى صحتها'' عبى حد قول المجلة.
وتابعت المجلة بأن تقارير صحفية مصرية كانت قد قالت إن موسى التحق بالمظاهرات في أسبوعها الثاني ولكنه كان يحض المتظاهرين على عدم المطالبة بالإطاحة بمبارك.
وأضافت ان استقصاء أقامته مؤسسة ''Ipsos ''، انتهى إلى أن موسى يأتي في صدارة المرشحين للرئاسة في مصر بنسبة 25% ممن تم استقصاء أراءهم في مقابل 5% فقط للبرادعي.
وأشارت الى أن موسى غير سعيد لآن معدلات شعبيته تتراجع بشدة منذ مارس الماضي، إضافة إلى أن نسبة المصريين غير المستقرين بعد على مرشح للرئاسة تتجاوز نسبة75% مما يجعل السباق الرئاسي مفتوح على مصراعيه.
ولكن موسى، وفقاً للمجلة، لايزال متصدرا للسباق وهو يسعى الى استمالة القوى الانتخابية الإسلامية.
وتستشهد المجلة برأي المحلل السياسي ستيفن فيش احد المحللين السياسيين، والذي يميل الى أن موسى لديه فرص حقيقية للفوز بانتخابات الرئاسة المقبلة حيث أنه ''بعد الثورات التي شهدتها دول شرق أوروبا، قام العديد من المسؤولين الشيوعيون السابقين بما يشير إلى أنهم إصلاحيون وصعدوا إلى سدة الحكم''.
وأشارت المجلة الى رأي للمحلل السياسي الشهير مارك لينش والذي ذهب فيه إلى أن ''الغرب يستطيع التعامل مع موسى''، الذي يبدو مرشحا محبباً لأمريكا بشكل يفوق أولئك المنافسين والذين يجاهرون بكرههم للولايات المتحدة.
ويتساءل المحرر عما إذا كان الثوار المصريون يستطيعون التعايش والتعامل مع موسى؟، خاتماً تقريره قائلاً ''يبدو أن المصريين عازمون على إلقاء الماضي خلفهم وربما يحدد نتيجة الانتخابات ما اذا كان موسى يستطيع أن يفعل ذلك أيضا''.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
نيوزويك: عمرو موسى الأوفر حظاً لخلافة مبارك
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات فجرالدعوة :: منتدى الاخبار المصورة-
انتقل الى: